الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
291
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
أخرج ابن عساكر « 1 » من عدّة طرق كما قاله الذهبي « 2 » وذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء « 3 » عن ابن عمر أنّه قال : « أبو بكر الصدّيق أصبتم اسمه ، عمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه ، ابن عفّان ذو النورين قتل مظلوما يؤتى كفلين من الرحمة ، ومعاوية وابنه ملكا الأرض المقدّسة ، والسفّاح ، وسلام ، ومنصور ، وجابر ، والمهدي ، والأمين ، وأمير العصب ، كلّهم من بني كعب بن لؤي ، كلّهم صالح لا يوجد مثله » . ومن جرّاء هذا الرأي الباطل قتل الصحابيّ بن الصحابي محمد بن أبي الجهم لمّا شهد على يزيد بشرب الخمر ؛ كما في الإصابة « 4 » . أخبار ابن عمر ونوادره : هذه عقليّة ابن عمر في باب الخلافة ؛ فما قيمة رأيه وقوله واختياره فيها وفي غيرها ؟ ! وله أخبار تنمّ عن ضئولة رأيه وسخافة فكرته ، وأخبار تدلّ على مناوئته أمير المؤمنين عليه السّلام وانحيازه عنه ، وتحيّزه إلى الفئة الامويّة الباغية ؛ فلا حجّة فيما يرتأيه في أيّ من الفئتين . [ الفريق الأوّل ] : ومن نماذج الفريق الأوّل من أخباره : قوله : « ما أعطي أحد بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الجماع ما أعطيت أنا » « 5 » .
--> ( 1 ) - تاريخ مدينة دمشق [ 39 / 476 و 477 ، رقم 4619 ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق 16 / 259 ] . ( 2 ) - سير الأعلام النبلاء [ 4 / 38 ] . ( 3 ) - تاريخ الخلفاء : 140 [ ص 195 ] . ( 4 ) - الإصابة 3 : 473 . ( 5 ) - نوادر الأصول للحكيم الترمذي : 212 [ 2 / 4 ، الأصل 165 ] .